فهرس الكتاب
الدور الصهيوني في الجنوب
يقول د. حجازي إدريس المستشار الاقتصادي والمفكر السوداني مؤلف كتاب السودان وكارثية انفصال الجنوب، إن انفصال جنوب السودان ليس صناعة سودانية وإنما صناعة غربية إسرائيلية، والتاريخيا لا توجد قاعدة أساسية موحدة ارتكزت عليها نداءات الانفصال، ولكن تأجيجها كان يأتي دوما من الخارج وفق حجج متنوعة مسنودة بدعم لوجيستي مالي عسکري»، وهو ما سوف ينعكس على أمن مصر القومي أيضا الذي سيصبح في خطر بعد انفصال الجنوب لأن إسرائيل لعبت وتلعب في الجنوب من أجل تفتيت السودان ومن أجل خلق ساحة حرب جديدة في المنطقة تناوش بها مصر ومن أجل إثارة الاضطرابات في الجبهة الجنوبية المصرية تشغلها عن الجبهة الشمالية (إسرائيل) ، فضلا عن ضان فتح جبهة حرب ضد جنوب مصر في حال حدوث حرب مصرية «إسرائيلية، جديدة.
وفي هذا الصدد يؤكد الرئيس السوداني السابق المشير عبد الرحمن سوار الذهب أن: الدور الإسرائيلي والغربي في انفصال الجنوب كان رئيسيا، وتعتقد أن أمر الانفصال كان أولا وأخيرا ثمرة لتدبير غربي و أمريكي تحديدا ونتيجة للتدخل الصهيوني المباشر، فإسرائيل كانت هي الممول الرئيسي للتمرد في الجنوبا.
وعما إذا كان يعني بذلك أن إسرائيل أصبحت بفعل الأمر الواقع جارا للسودان الشمالي، قال سوار الذهب: سيكون لإسرائيل نفوذ سياسي و اقتصادي وعسكري كبير في الجنوب السوداني، لكن هذا لا يشعرنا أن إسرائيل جارة، هي موجودة في الجنوب لكنها لن تأخذ مكانة الجار».
ماذا قال سوار الذهب؟
وأكد سوار الذهب أن المؤامرة» لتفتيت السودان لا تزال مستمرة، لكنه قال: انحن نعلم أن المؤامرة لمزيد تفتيت السودان لا تزال مستمرة، لكن لا أعتقد أن شاليا واحد سيكون مستعدا للتفريط بأي شبر من السودان في المستقبل. ودعا سوار الذهب القيادات