فهرس الكتاب
دوائر المخابرات الأجنبية بتفجير المرقدين في سامراء لإذكاء عمليات التطهير الطائفي والتي خلفت ضحايا بشرية كبرى بين قتل المليشيات والتهجير والاختطاف بغية تصفير الطبقة الوسطى وتفكيك البني التحتية الاجتماعية.
وسبق أن مارست الدوائر السياسية والإعلامية والعسكرية المخابراتية الأمريكية سياسة التقطيع الناعم والقاسي ضد الشعب العراقي خصوصا فرز المدن وتقطيع المناطق کونكريتيا، وشباع القتل خارج القانون، وحرب التغيير الديموغرافية وبذلك يجري صناعة بيئة التقسيم المنشودة، وتهيئة مناخ مناسب للفصل الديموغرافي، وكان تهجير العراقيين الذي بلغ أربعة ملايين حسب إحصائيات منظمة شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة قد شاركت في تنفيذه الأفواج الشبحية التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية CIA وفرق الموت التي أمر بتشكيلها الرئيس الأمريكي السابق «بوشا والمليشيات الطائفية والعرقية التي تدعم جرائمها قوات الاحتلال في العراق، إضافة إلى مشاركة وحدات حكومية بكامل ثقلها في عمليات التطهير والتهجير المبرمج لتغير الديموغرافية السكانية لشعب العراق ومدنه و مناطقه، هذه صناعة الحدث وخلق البيئة المناسبة للانفصال ويطرحها الباحثان وكأنها معطيات وحقائق دون الإشارة أنها صناعة أمريكية إقليمية لتقسيم وتفكيك العراق.
ووفق هذه الخطة سيتم عن تقسيم العراق إنشاء ثلاث دويلات: (کردستان و سيستان و شيعستان) :
- (دولة كردستان الكبرى) ، وستشمل على کردستان العراق وبضمنها طبعا کرکوك النفطية وأجزاء من الموصل و خانقين و ديالي، و أجزاء من تركيا، ومن إيران وسوريا
وأرمينيا وأذربيجان، وستكون أكثر دولة موالية للغرب ولأمريكا.
- (دولة شيعستان) ، وستشمل على جنوب العراق والجزء الشرقي من السعودية والأجزاء الجنوبية الغربية من إيران (الأهواز) وستكون بشكل حزام يحيط بالخليج العربي
- (دولة سنيستان) ستنشأ على ما تبقى من أرض العراق وربما تدمج مع سوريا.