الصفحة 220 من 228

ما بعد الحرب لإعادة التنظيم السياسي هناك، بحيث أصبحت القوات الأميريكية، لا تتحمل المسؤوليات الأمنية للعراق كله فقط، بل إعادة تشكيل البنية السياسية أيضا؟

ثم يمضي فريدمان إلى القول وما هو الأمر الأكثر إهانة لرجالنا ونسائنا في العراق من إرسالهم لحرب ثم نمول نفس الأشخاص الذين يقاتلون ضدهم عن طريق استهلاكنا النهم للنفط؟ لقد أبلغنا جورج دبليو بوش أنا مدمنون على النفط، ولكنه لم يبذل أي شيء مهم، مثل المطالبة بتقليل استهلاك السيارات للبترول من ديترويت، وفرض ضريبة بنزين أو استغلال ضغوط البيت الأبيض المزيد من الحفاظ على البيئة، لإنهاء هذا الإدمان. ولذا نستمر في تمويل المؤسسة العسكرية الأمريكية بدولارات دافعي الضرائب، بينانمول الجوامع الأصولية ومدارس القاعدة بمشترياتنا من الطاقة.)

بوب ودوورد يكشف خيبة برنارد لويس

لقد جاءت الإشارة إلى فشل المشروع الصهيوني في العراق خاصة، وفي الشرق الأوسط عامة وقت تصدي الصحفي المخضرم بوب وودوورد لتقييم المغامرة الصهيونية في العراق في كتاب عنونه به احالة إنكار». ودوورد هو أحد الصحفيين اللذين فضحا قضية اوونر جبته التي أطاحت بحكم الرئيس نكسون. كتب وودوورد في تقديم الكتاب أن أمريكا ادخلت العراق بدون تخطيط كاف لفترة ما بعد الحرب، واستمرت مشكلات العراق تتفاقم بدون حلول في ظل انشغال رامسفيلد وإصراره على هدف واحد، وهو سرعة سحب القوات وتقليل وجودهم في العراق بأي ثمن، التدقيق في مضمون الكتاب وقراءة أكبر عدد من فصوله تعطي انطباعا بأن المشكلة أكبر بكثير من رامسفيلد، حيث يرسم وودوورد على صفحات متفرقة من كتابه صورة متكررة و مقلقة الأسلوب صنع القرار في إدارة جورج بوش الابن. فهو يصوره بشكل منتظم على أنه رئيس لا يمتلك الخبرة الكافية، ويقوض صلاحيات كبيرة لوزرائه. يشير وودوورد بشكل متكرر إلى أن المسؤولين عن عراق ما بعد صدام. مثل جاي جارتر، صدموا عندما التقوا (بوش) لأنه بيساطة لم يسألهم عن شيء، فهو في العادة يستمع لهم ويبتسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت