الصفحة 224 من 228

ويذكر فيسك في مقاله الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر الذي كان يمتدح إيران الشاه على أنها واحة استقرار في المنطقة، وذلك قبل أيام من قيام الثورة الإسلامية التي أتت بالخميني إلى السلطة. أما الرئيس الروسي ليونيد بريجنيف، فقد أعلن انتصار الاتحاد السوفيتي في أفغانستان بينما كان مقاتلو تنظيمات إسلامية يحتلون قواعد القوات الروسية.

ويتطرق صحافي الإندبندنت» إلى موضوع الانسحاب الأمريكي من العراق معتبرا أنه لن يكون بأي حال انسحابا لبقة بل إنه سيكون مجرد انهيار دموي ورهيب للقوة العسكرية.

إسرائيلون ينتقدون برنارد لويس

وفي حين أن الكثيرين من الكتاب والمعلقين العرب قد قالوا مثل هذا الكلام مرة بعد مرة، فإننا رأينا اثنين من الأكاديميين الأميركيين البارزين هما جون ميرزهايمر وستيفن والت يكتبان دراسة جريئة عن الوبي إسرائيل، وسيطرته على القرار الأميركي في الشرق الأوسط، تتألف الدراسة من 83 صفحة وتم نشرها عبر جامعة هارفرد في منتصف شهر آذار 2009. وحين مورس الضغط الصهيوني على هارفارد أعلنت الجامعة براءتها من مسؤولية النشر، فتمت إعادة نشر نسخة معدلة عن الدراسة فيما بعد في مجلة لندن ريفيو أوف بوكس في العدد 2004/ 9 / 23. الدراسة تنقسم نظريا إلى ثلاثة أقسام. القسم الأول تحدث عن دعم الولايات المتحدة لإسرائيل وعن كونها عبنا استراتيجيا عليها. أما القسم الثاني فتحدث عن قوة اللوبي الإسرائيلي ومناصريه داخل الولايات المتحدة وعن استراتيجياته للتأثير على مراكز صنع القرار. القسم الثالث تناول انعكاسات قوة هذا اللوبي على سياسة أمريكا الخارجية والدور الذي لعبه في الحرب على العراق واحتلاله، والضغوط الأمريكية على سورية وإيران.

الدراسة قائمة على مصادر مهمة عدة من بينها علماء وصحافيون إسرائيليون، ومنظمات دولية معنية بحقوق الإنسان، وشهادة من اللوبي نفسه و تأييد من دبلوماسيين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت