فهرس الكتاب
لهذه الشهادة. ويتساءل معداها لماذا تتخلى الولايات المتحدة عن أمنها القومي ومصالحها في العالم وتعطي الأولوية لإسرائيل دائما؟ ويجيبان على هذا السؤال بالقول إن السر يكمن في قوة اللوبي الإسرائيلي في واشنطن ومناصريه. تقول الدراسة إن الولايات المتحدة قامت منذ الحرب العالمية الثانية بمنح 140 مليار دولار دعما لإسرائيل. وتعترض الدراسة على الفكرة القائلة بأن إسرائيل تمثل حليفا حيويا لأمريكا في الحرب على الإرهاب، بل يرجع المؤلفان المشاكل التي تعاني منها أمريكا إلى إسرائيل فيقولان «فمشكلة الولايات المتحدة مع الإرهاب ترجع في جزء كبير منها إلى كونها متحالفة بقوة مع إسرائيل، وليس العكس. وتشير الدراسة أيضا إلى دعم واشنطن الثابت الإسرائيل في الأمم المتحدة، حيث تقول إنه منذ عام 1992 استخدمت الولايات المتحدة حق النقض الفيتو ضد 32 قرارا لمجلس الأمن ينتقد إسرائيل، وهذا عدد يفوق مجموع مرات استخدام الفيتو من جميع الأعضاء الآخرين في مجلس الأمن. كما أعاقت الولايات المتحدة جهود الدول العربية لوضع الترسانة النووية الإسرائيلية على أجندة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
تتحدث الدراسة عن مصادر قوة ونفوذ لوبي إسرائيل داخل أمريكا وتعزو إلى وجود بعض ممثليه بالكونغرس الأمريكي وامتلاكهم منظمات لوبي قوية وعلى رأسها ال (أيباك) . كما تتحدث عن وجود ممثلي اللوبي داخل الإدارات الأمريكية المتعاقبة، وعن قدرتهم على معاقبة معارضيهم ومنتقدي إسرائيل وحرمان بعضهم من الحصول على الترشيح والمناصب السياسية أو إسقاطهم من عضوية الكونغرس، کا حصل للبعض منهم ممن تجرأ على نقد سياسة الاحتلال الإسرائيلي وسياساتها التعسفية.
يقول ناقدو سياسة برنارد لويس صحيح أن لويس ومعه بوش انتهيا يوم دخل العراق بتخطيط صهيوني، ولم يعثر على مسدس نووي أو سكين إشعاعي أو بيضة ذرية مهترئة، الفد سقطت الذريعة التي بسببها دخل الحرب وهي ذريعة أسلحة الدمار الشامل التي
قد تهدد أوروبا وربا أميركا وخصوصا إسرائيل، ولم يقبل تقرير المفتشين الدوليين الذي يقول إنه لا سلاح ولا بيض ذري فاسد، ولم يترك المفتشون ورقة في سجن أو معتقل أو حقل أو مطعم مسقوف إلا وفتشوها، ومع ذلك قال للناس إنه ذاهب لتدمير التدمير على طريقة الغارات الإسرائيلية الوقائية.