الصفحة 48 من 228

-أي برنارد لويس- في التاريخ العربي والإسلامي لا تقل عن خطورته في استماتته عن الدفاع عن إسرائيل.

ومن المفيد لمن يريد المزيد من معرفة أفكار هذا المستشرق الخطير أن يعود إلى ترجمة د. سهيل زکار کتاب الدعوة الإسماعيلية الجديدة - الحشيشية) 1971 ثم أعاد طباعته بثوب جديد و تحت عنوان جديد (الحشيشية - الاغتيال الطقوسي عند الإسماعيلية) 2004 علما أن العنوان الأصلي للكتاب للطبعتين، وهو: The Assassins

إن أهم ما جاء في هذا الكتاب هو إلحاحه على فكرة (مكافحة الإرهاب الذي هو الشغل الشاغل للإدارة الأمريكية الموجهة من قبل مرشدها برنارد لويس وأمثاله، إن مصطلح الاغتيال الطقوسي، أي الطقوس التي اتسم بها طائفة الحشاشين أثناء تنفيذ عملياتهم المسلحة وهي تعكس الشجاعة التي اتسم بها أعضاء هذا التنظيم، لكن لويس يربطها بحركة حماس والفدائيين الفلسطينيين.

نتنياهو سياسي صغير .. ترجمة/ توفيق أبو شومر

وفي لقاء حصري مع برنارد لويس في صحيفة هآرتس أجرى اللقاء تسفي هندلر، كتب: «قابلت الفيلسوف برنارد هنري لويس، ولم يستقبلني خادم الفندق، بل استقبلني هو شخصيا، وكان يلبس لباسه العادي بقميص أبيض مفتوح عند الرقبة.

صعدنا إلى البار في فندق رفائيل بباريس، وجلس على الصوفة الحمراء وطلب مني الجلوس على كرسي إلى جواره، و تعطل اللقاء عشر دقائق بسبب مكالمة من طهران.

قال عن دعمه لإسرائيل، في يونيو 1967 ذهب للسفارة الإسرائيلية في باريس، وطلب التطوع في جيش الدفاع، كان هذا في اليوم الخامس من الحرب، وبعد يوم توقفت الحرب

منذ أربع سنوات عندما اشتعلت الحرب اللبنانية وقف برنارد على الحدود تحت مرمى الصواريخ وانضم إلى السكان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت