وفي عملية الرصاص المصبوب على غزة 2008، كان أول الذاهبين إلى غزة مع جيش الدفاع، وقد كتب عن ذلك. وتعرض لانتقادات بسبب دعمه لإسرائيل، في وقت الحرب والسلم، وهو يشعر بالارتياح لهذا النقد، حتى يسمع الإسرائيليون نقده، حتى وإن لم يرق لهم يقول: «أنا صديق لإسرائيل لسماعها أقوالي سواء أعجبتها أقوالي أم لا
لقد وقع الفيلسوف لويس على وثيقة وقعها معه خمسة آلاف مفكر وشخصية ثقافية، وكان في إطار تنظيم يهودي يساري (جي کول) على غرار (جي ستريت) وطالب الموقعون على البيان أمريكا بأن تلزم إسرائيل بحل الدولتين) وهذا أثار حول برنارد لويس موجة من الغضب في إسرائيل وأوربا قال: «من النادر أن أوقع على عرائض جماعية
جاء في الوثيقة بأن البناء في القدس الشرقية انتهاك للأخلاق، قال معلقا: «لا أفضل استخدام تعبير (الأخلاق) لقد كنت سعيدا بالتوقيع على الوثيقة، فإذا كنت تؤمن بالصهيونية، فإسرائيل تدخل ضمن اهتمام كل يهودي، فمن المستحيل إقناع اليهود في كل العالم بأن آراءهم لا تكون صحيحة إلا إذا وافقت آراء الحكومة الإسرائيلية، ووفق ذلك يجب منع كل من هو ليس من أنصار الليكود من الكلام، ولا أعتقد بأن أصدقاء إسرائيل وعلى رأسهم أمريكا سوف لا ينتظرون آخر سنة من ولاية أوباما ليطبقوا السلام).
أوباما وفلسطين
يعتقد المفكر برنارد بأن أوباما صديق وفي لإسرائيل:» قابلته في صيف 2004 قبل أن يرشح للرئاسة، وتحدثنا عن إسرائيل، وكان يعرف إسرائيل معرفة حقيقية، وهي بالنسبة له لا تشبه أية دولة أخرى، فهو يحب إسرائيل ويعتبرها دولة لا نظير لها»،
بالنسبة له فإن حب إسرائيل يجب أن يكون وفق مقولة (كيانها في خطر بسبب الاحتلال والمستوطنات في شرق القدس، فهو يقول: «على كل طرف أن يتنازل عن جزء من اليوتوبيا في القدس، فالفلسطينيون ممن تركوا يافا وحيفا ولا يزالون يحملون مفاتيح