الصفحة 52 من 228

بيوتهم، يجب أن يعرفوا بأن المفاتيح لا تصلح إلا للذكرى، كما أن على إسرائيل أن تتخلى عن حلم إسرائيل الكبرى، فأريحا ونابلس والخليل ليست جزءا منها، وموضوع القدس مؤلم لي أيضا، فهو يوجعني شخصيا، ولكنه يجب أن يناقش».

(س) لقد وصفت نتنياهو بأنه كارثة، فهل وصفك ما زال ساري المفعول حتى الآن؟

(ج) نتنياهو تغير، لقد نضج، لذا لم أعد أتعته بالكارثة، ففي الغرب لم نسمع خطابه في جامعة بار إيلان عندما أعلن عن (دولتين لشعبين) لقد نطق التعبير بصعوبة، فهو يشبه مناحم بيغن عندما أخلى مستوطنات سيناء، وشارون عندما أخلى مستوطنات غزة، وربما سيفعل أكثر قبل انتهاء ولايته، ولكنني لا أرى ذلك»

(س) لماذا؟

إذا تغير نتنياهو، فلن يملك الشجاعة لقيادة وتطويع الأحزاب الصغيرة التي يتألف منها تحالفه، فهناك قلة من الزعماء ممن يفضلون صنع التاريخ على الاحتفاظ بالائتلاف الحكومي، إن شارون كان أحد صناع التاريخ، أما نتنياهو فإنني لا أرى بأنه كفء للقيام بتلك المهمةا.

لقد التقى برنارد نتنياهو مرتين مرة في باريس عندما قدم يمثل حزب الليكود، والثانية عقب انتخابه يقول عنه: «إنه ذكي ومنطقي وواقعي، يؤمن بإنهاء الاحتلال، کيا فهم منه في باريس، غير أني أفهم منه ذلك عندما كنت في القدس، فقد تحول إلى سياسي صغيرا

شارك برنارد لويس في عشرات المؤتمرات والندوات في تل أبيب ومنها مؤتمر ينظمه مرکز (سوزانا دلال) ويعقد سنويا. وشارك في مؤتمر نظمته السفارة الفرنسية مع هآرتس بعنوان (التحديات الديموقراطية) ، وألقي خطابا أكد فيه على ضرورة الديمقراطية الإسرائيلية كإطار لهزيمة العرب إنها نموذج ديموقراطي عظيم، وهي من أقوى ديمقراطيات العالم، فمطالبة الجامعات الإسرائيلية من جامعات العالم أن تقاطعها بسبب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت