الصفحة 54 من 228

الاحتلال هو نموذج على الديموقراطية. وهو يرى أن إحدى مشكلات النخبة الإسرائيلية تكمن في: «هناك مشكلة عويصة في طبقة السياسيين الإسرائيليين، فهنالك عدد كبير من المفكرين والكتاب، وهم من أبرز کتاب العالم، وهناك شعراء ومهندسون، وهم كأفراد بارزون متألقون، ولكنهم حين يجتمعون معا في السياسة، يصبحون صغاراه.

وعن رأيه في شمعون بيريس يقول: هو صديقي وأنا معجب به، وهو رجل المرحلة، وخسارة ألا يكون له دور سياسي، ففي التاريخ اليهودي يجب إقحام المسؤول ليصبح ملكا، وهذه عظمة إسرائيل، غير أن ما يحيط بالسياسة من شكوك يجعل السياسيين لا يحظون بالاحترام، والنماذج على ذلك هي داود وسليان، لقد أوثا عندما تحملا أعباء السياسة». وكذلك حكام إسرائيل الجدد فقد تعرضوا لمكائد عديدة أدت ببعضهم منهم بيجين وشارون إلى الموت السريري كمدا.

آراؤه عن المسلمين

يقول بأن المسلمين لم يكونوا على مر كل عهودهم مصدرين للقهر والاستبداد، في العصور الأوروبية الوسطى، كانت الكنيسة، أعلى سلطة آنذاك، تنفي و تحرق وتعذب وتفتش في الضمائر. كان المسيحيون واليهود المضطهدون يهربون إلى الشرق المسلم طلبا للحرية والأمان. اليوم يحصل العكس. الهاربون من البطش والظلم هم الشرقيون. الوضع الآن انقلب، المسيحيون صاغوا مفهوم الفصل بين الديني والزمني، فيما المسلمون لا يعرفون أصلا هذا المفهوم، وهذه مشكلتهم مع الغرب، مهاجرين كانوا أم مقيمين .. ونقطة اقوة» المسلمين عند لويس هي اوعيهم الشديد بهويتهم». يعرفون من هم وماذا يريدون، وهذه صفة إيجابية يبدو أن العديد من الغربيين قد أضاعوها، وهي نقطة ضعفهم

نقطة ضعفه أخرى لدى الغرب، ما يسميه لويس التزامهم البناء؛ والذي يلخص بتلك الجملة التي يقولها الغربي لنفسه عندما يقف أمام مسلمين: النتكلم معهم. فلنكن معهم ولنرى ما يمكننا أن نفعله»، ما أدى إلى ضعف الغرب، إلى بيعه الأسلحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت