بالسعر الدولي للدولار ومعدلا تبعا للقوة الشرائية المتناظرة، قد قارب ضعفي الناتج الإجمالي المحلي للصين، وتجاوز نسبة الخمس (21.4?) من مجموع الناتج العالمي، وزاد على الناتج الياباني والألماني والبريطاني مجتمعين. وهذا يتجاوز با يزيد على الضعفين النسب العليا التي حققتها حصة بريطانيا العظمى من الإنتاج العالمي عندما كانت إمبراطورية تهيمن على الأسواق العالمية.
حرب الأفكار الأميركية
تقول دراسة عربية إن الإدارة الأمريكية مع مطلع الألفية الثالثة راحت تبحث عن خطط جديدة لاختراق الدول، وتدعيم الحركات والأحزاب المعارضة، وهو ما عرف باسم حرب الأفكار، ونشطت المعاهد الأمريكية في البحث عن صيغة جديدة، الهدف منها تلافي أخطاء وكالة المخابرات و مشاكل تورط الإدارة الأمريكية في الحروب المكلفة، وانتهت الدراسات إلى أن الأسبقية يجب أن تعطى للاختراق عبر ما يسمى منظمات المجتمع المدني، بحيث تقوم هذه المنظمات المدعومة والموجهة أمريكيا بصورة سرية بالعمل بشكل شرعي لتأتي بنتائج كانت تكلف بها المخابرات، وهكذا أصبحت تلك المنظمات تلعب فوق المنضدة نفس الدور الذي كانت تلعبه المخابرات من تحت المنضدة .. المشكلة أن كثيرين تأخذهم البراءة الوطنية ولا يدركون ما يحدث حولهم، وأن بعض ما يمر أمامهم ليس بهذه البراءة لكنه صناعة أجهزة ومؤسسات تمويل لها أهداف أخرى.
استعمار الكوكاكولا وماكدونالدز
وبقدر تعلق الأمر بكل من الإنتاج والاستهلاك، فإن الولايات المتحدة تعتبر إمبراطورية أغنى بكثير مما كانت عليه الإمبراطورية البريطانية في أي يوم من أيامها». أما سيادة الثقافة الأميركية فأمر لا يكاد يوجد من يشكك فيه. و کفي به استعمار الكوكا کولا» شاهدا عليه. أما إذا أردت الاستشهاد بمطاعم ماكدونالدزه فإن فيرگسون يخبرك بأن عددها قد فاق الثلاثين ألف مطعم تعمل في 47 دولة وموقعة على امتداد