فهرس الكتاب

الصفحة 1002 من 2191

فأجازوا [1] :"أنا زيدا غير ضارب"كما يقال:"أنا زيدا لا أضرب".

ومنه قول الشاعر:

(640) - إن امرأ خصني عمدا مودته … على التنائي لعندي غير مكفور

فقدم"عندي"وهو معمول"مكفور"مع إضافة"غير"إليه لأنها دالة على نفي، فكأنه قال: لعندي لا يكفر. ومنه قوله تعالى: {عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِير} [2]

فأن لم يقصد [3] بـ"غير" [4] نفي لم يتقدم عليه معمول ماأضيف [5] إليه.

فلا يجوز في قولك:"قاموا غير ضارب زيدا""قاموا زيدا غير ضارب"لعدم قصد النفي بـ"غير" [6] . والله أعلم [7] .

(1) هـ"وأجازوا"

(2) من الآية رقم"10"من سورة"المدثر".

(3) ع"تقصد".

(4) ع"لغير".

640 -من البحر البسيط قاله أبو زبيد يمدح الوليد بن عقبة ويصف نعمة أنعمها عليه مع بعده عنه ورواية الديوان ص 78

.. . . . . . . . . . عمدا مودته …. . . . . . . . . . .

جاء في اللسان: خصه بالشيء يخصه خصا وخصوصا .. أفرده به دون غيره.

ثم قال صاحب اللسان: أما قول أبي زبيد: إن امرأ. . . . . . . . . . . فإنه أراد: خصني بمودته فحذف الحرف وأوصل الفعل.

ويجوز أن يكون أراد الشاعر: خصني لمودته إياي فيكون كقول الشاعر:

وأغفر عوراء الكريم ادخاره …. . . . . . . . . . .

وهذا هو رأي ابن سيده.

(5) ع وك"أضيف"وفي الأصل"أضيفت".

(6) ع سقط"بغير".

(7) ع وك وهـ سقط"والله أعلم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت