فهرس الكتاب

الصفحة 1006 من 2191

والصحيح أنه معرب؛ إذ لا سبب فيه من أسباب البناء المرتب عليها بناء الأسماء.

فإن زعم أن سبب بنائه إضافته إلى غير متمكن رد ذلك بثلاثة أوجه:

أحدها: أن ذلك يوجب أن يكون المضاف غلى الكاف والهاء وسائر الضمائر مساويا للمضاف إلى الياء. وذلك باطل.

الثاني: أن ذلك يوجب بناء [1] المثنى المضاف إلى ياء المتكلم. وذلك أيضا [2] باطل.

الثالث: أن المضاف إلى غير متمكن لا يجوز بناؤه دون أن يكون ذا إبهام يفتقر بسببه إلى الإضافة لتتكمل [3] دلالته بها كـ"غير"و"مثل".

(1) ع"هنا".

(2) سقط من الأصل ومن هـ"أيضا".

(3) ع وك"ليتكمل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت