(643) - أطوف ما أطوف ثم آوي … إلى أما ويرويني النقيع
ومثال حذف الألف والاكتفاء بدلالة الفتحة [1] عليها] [2]
قول الشاعر:
(644) - ولست بمدرك ما فات مني … بـ"لهف"ولا بـ"ليت"ولا"لواني"
وفتح ياء المتكلم المدغم فيها هو الفصيح الشائع في الاستعمال.
وكسرها لغة قليلة [3] حكاها أبو عمرو [4] بن العلاء،
(1) ك وع"بالفتحة دليل".
(2) هـ سقط ما بين القوسين.
(3) ذكر هذه اللغة أبو الفتح بن جني في المحتسب وسمعها رواية عن قطرب وقال 2/ 48"والفتحة والألف في"عصاي"أخف من الكسرة والياء في"مصرخي"."
(4) زبان بن العلاء بن عمار أبو عمرو أحد الأئمة القراء السبعة، وأغزرهم علما، ولد بمكة ونشأ بالبصرة، ومات في الكوفة سنة 148 تقريبا.
643 -من الوافر نسبة أبو زيد في نوادره ص 19 إلى نقيع بن جرموز، وقال أبو الحسن الأخفش: الصواب نفيع -بالفاء- والرواية هناك"ويرويني العتيق"وهي رواية المصن في شرح العمدة ص 401 وشرح التسهيل 2/ 183.
ويقصد بالنقيع والعتيق: الخمر.
644 -من الوافر، أنشده أبو الحسن الأخفش وابن الأعرابي، وذكره ابن جني في الخصائص 3/ 135، وأبو البركات في الإنصاف 1/ 390 والسيوطي في همع الهوامع 2/ 54 والعيني 4/ 248 والبغدادي في الخزانة 1/ 63 وصاحب اللسان 11/ 234 وغيرهم ولم ينسبه أحد لقائل معين.
لهف يلهف لهفا: حزن وتحسر.