فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 2191

"ويجوز جر الخبر الثاني إذا جر الأول عند الأخفش، لا عند سيبويه."

والقول في ذلك قول الأخفش، لاستعمال العرب إياه كقول الشاعر:

وليس بمعروف لنا أن نردها … صحاحًا ولا مستنكرٍ أن تعقرا

وقوله في باب"ما"و"لا"و"إنْ"المشبهات بليس [1] :

"وزعم أبو علي أن دخول الباء الجارة على الخبر -يعني خبر"ما"- مخصوص بلغة أهل الحجاز، وتبعه في ذلك الزمخشري."

والأمر بخلاف ما زعماه لوجوه"."

وقوله [2] :

"يحيى: هو الفراء، وسعيد: هو، أبو الحسن الأخفش اتفقا على جواز"إن قائمًا الزيدان"، فمذهبهما في ذلك ضعيف".

وقوله [3] :

"ونسب سيبويه قائل"إنهم أجمعون ذاهبون"إلى الغلط مع أنه من العرب الموثوق بعربيتهم."

وليس ذلك من سيبويه -رحمه الله- بمرضي.

بل الأولى أن يخرج على أن قائل ذلك أراد"."

(1) الورقة 15 ب.

(2) الورقة 17 ب.

(3) الورقة 19 أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت