واللام وبالمنون.
ويقوي ما ذهب إليه السيرافي قولهم:"هو ظانُّ زيدٍ أمس فاضلا".
فإن"فاضلا" [1] يتعين نصبه بـ"ظان"لأنه إن أضمر له ناصب لزم حذف أول مفعوليه، وثاني مفعولي:"ظان"وذلك لا يجوز؛ لأن الاقتصار على أحد مفعولي"ظن"لا يجوز.
والهاء من قولي:
وغيره أضمر ناصبا. . . . . . . . . . . …. . . . . . . . . . .
عائدة إلى أبي سعيد السيرافي.
والإشارة إلى نحو:"زيد معطي أبيك أمس سؤله" [2] .
فيتعين عند [3] غير السيرافي أن يكون التقدير: أعطاه سؤله. وأما إذا أتبع المجرور بإضافة اسم الفاعل فإن في تابعه [4] وجهين.
الجر على اللفظ، والنصب بإضمار فعل. ومنه قوله تعالى: [5] {فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ} .
(1) ع سقط"فإن فاضلا".
(2) ع وك"سؤله أمس".
(3) هـ"عندي".
(4) هـ"مانعه".
(5) ع وك سقط"فالق الإصباح".