فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ببناء فعل التعجب منه جاز صوغ"أفعَل"و"أفعِل"من لفظه نحو:"ما أزهى زيدا، وما أعناه بحاجتك".
وأصلهما"زُهي" [1] و"عُني"فصيغ منهما فعل التعجب؛ لأن المراد لا يجهل.
بخلاف"ضرب زيد"
فإن قولك فيه"ما أضرب زيدا"يوهم خلاف المراد، فلم يجز. ثم قلت:
كذاك ذو"أفعل" [2] وصفا مزكنا … جهلا. . . . . . . . . . .
أي: كما خرج من فعل المفعول"زُهي"ونحوه مما لا يجهل معناه بالتعجب فجاز أن يتعجب منه كذاك يخرج من الأفعال التي يدل على فاعلها بـ"أفعل" [3] ما يزكن جهلا أي: يفهمه.
يقال: زكنته بمعنى فهمته، وأزكنته بمعنى: أفهمته
وأشرت بالمزكن جهلا [4] إلى [5] :"حمق"فهو"أحمق"و"هوج" [6] فهو"أهوج"و"رعن" [7] فهو"أرعن"و"نوك" [8] فهو"أنوك".
(1) زهي: تكبر
(2) ع"ذو فعل".
(3) ع"بالفعل".
(4) ع ك سقط"جهلا".
(5) هـ"أي حمق".
(6) الهوج: طول في الحمق وطيش وتسرع
(7) الأرعن: الأهوج في منطقة
(8) النوك: الحمق