فهرس الكتاب

الصفحة 1105 من 2191

ومن العجب اعترافه بنصرهم، والتنبيه على بعض حججهم بعد أن خالفهم بلا دليل.

ولما كان فعل التعجب مسلوب الدلالة على المضي، وكان [1] المتعجب منه صالحا للمضي أجازوا زيادة"كان"إشعارا بذلك عند قصده نحو:"ما كان أحسن زيدا" [2] .

وكقول الشاعر في مدح رسول الله [3] صلى الله عليه وسلم:

(714) - ما كان أسعد من أجابك آخذا … بهداك مجتنبا هوى وعنادا [4]

وأما وقوع"ما كان"بعد أفعل"نحو"ما أحسن ما كان زيد"فكثير."

وما -فيه- مصدرية

و"كان"تامة رافعة ما بعدها بالفاعلية.

وفي ذلك أيضا دلالة على مضي المتعجب منه.

فلو قصد استقباله لجيء بـ"يكون".

(1) هـ"وكان صفة المتعجب".

(2) كتاب سيبويه 1/ 37.

(3) ع وك"في مدح النبي صلى الله عليه وسلم"

(4) هـ سقط قوله"هوى وعنادا".

714 -من الكامل قاله عبد الله بن رواحه رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت