فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقد تقدم الإعلام بأن سبب استثناء"أحمق"ونظائره من المدلول على فاعله بـ"أفعل"شبه"حمق"في المعنى بـ"جهل"فاشتركا في الاستعمالين لتقاربهما في المعنى.
وفي الحديث [1] في وصف ماء الحوض -الذي نرجو بفضل الله وروده في عافية:
"أبيض من اللبن، وأحلى من العسل".
فظاهره أن فيه شذوذا؛ إذ كان حقه لكونه من باب"أفعل"المبني للفاعل أن يقال فيه:"أشد بياضا" [2]
فإن حمل [3] على الشذوذ كان نظير قولهم:"هو أسود من حنك [4] الغراب"ونظير قول الراجز [5] :
(735) - جارية في درعها الفضفاض
(736) - أبيض من أخت بني أباض
(1) أخرجه البخاري عن عبد الله بن عمرو بن العاص"الصحيح مع الفتح 11/ 436"
(2) في الأصل"أشد فيه بياضا"
(3) هـ"جهل".
(4) حنك الغراب: منقاره أو سواده.
وفي ع ك"حلك الغراب"وحلك الغراب: حنكه أو سواده
(5) ع ك قول الآخر"."
735، 736 - من رجز ينسب لرؤبه وهو في ملحقات الديوان ص 176 وفي جمل الزجاجي 115 وشرح المفصل 6/ 93، 7/ 147، الخزانة 3/ 481 والانصاف 149=