فهرس الكتاب

الصفحة 1137 من 2191

[ويستوي المجرد والمضاف إلى نكرة في لزوم الإفراد، والتذكير نحو:

"مررت برجلين أفضل من ذين"و"برجال أفضل من أولاء"و"بامرأة أفضل من ذي"و"بنسوة أحسن من الهندات"

ويقال:"هما أفضل رجلين"و"هم أفضل رجال"و"هي أحسن امرأة"و"هن أحسن نسوة" [1] .

ولا يفصل بين أفعل التفضيل و"من"بأجنبي لأنهما بمنزلة المضاف، والمضاف إليه بوجه ما.

ولهما شبه بالصفة الناصبة والمنصوب بها، فلذلك حسن انفصالهما بتمييز نحو:"زيد أكثر مالا منك"

وبظرف نحو:"أنت أحظى عندي منه"

وبجار ومجرور نحو:"هو أدنى [2] إلى منك" [ومنه قوله تعالى: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ} [3] و {نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيد} [4] .

وقد اجتمع أربعة فصول في قول الشاعر:

(1) سقط ما بين القوسين من الأصل ومن هـ

(2) ع"أولى".

(3) من الآية رقم"6"من سورة"الأحزاب".

(4) من الآية رقم"16"من سورة"ق".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت