فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
[ويستوي المجرد والمضاف إلى نكرة في لزوم الإفراد، والتذكير نحو:
"مررت برجلين أفضل من ذين"و"برجال أفضل من أولاء"و"بامرأة أفضل من ذي"و"بنسوة أحسن من الهندات"
ويقال:"هما أفضل رجلين"و"هم أفضل رجال"و"هي أحسن امرأة"و"هن أحسن نسوة" [1] .
ولا يفصل بين أفعل التفضيل و"من"بأجنبي لأنهما بمنزلة المضاف، والمضاف إليه بوجه ما.
ولهما شبه بالصفة الناصبة والمنصوب بها، فلذلك حسن انفصالهما بتمييز نحو:"زيد أكثر مالا منك"
وبظرف نحو:"أنت أحظى عندي منه"
وبجار ومجرور نحو:"هو أدنى [2] إلى منك" [ومنه قوله تعالى: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ} [3] و {نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيد} [4] .
وقد اجتمع أربعة فصول في قول الشاعر:
(1) سقط ما بين القوسين من الأصل ومن هـ
(2) ع"أولى".
(3) من الآية رقم"6"من سورة"الأحزاب".
(4) من الآية رقم"16"من سورة"ق".