فهرس الكتاب

الصفحة 1139 من 2191

فلو كان مما لا يتعلق به لم يجز.

ولذلك جوز نحو:"ما من أحد أحسن في عينه [1] الكحل منه في عينك" [2]

لأن رفع"الكحل"بـ"أحسن"أزال أجنبيته

بخلاف جعله مبتدأ وجعل"أحسن"خبره، فإنه ممتنع، لوجود الفصل بأجنبي لا عمل لـ"أحسن"فيه.

ولوقوع المخبر عنه بين الخبر وما هو من تمام معناه.

وقد حملهم جواز الفصل بما ذكر على جواز [3] التقديم [4] كقول الشاعر:

(743) - فقالت: لنا أهلا وسهلا وزودت … جنى النحل، بل ما زودت منه أطيب

وقال آخر:

(1) ك"عينيك".

(2) ك"عينيك"والمثال في كتاب سيبويه 1/ 2323"ما من أحد أحسن في عينه الكحل منه في عينه".

(3) هـ"تجويز"

(4) هـ"التقدم".

743 -من الطويل من قصيدة للفرزدق قالها وهو هاب من زياد في شأن امرأة من بني ضبة يقال لها"مية"كان قد سألها أن تقريه وتحمله فأبت عليه، فلما سأل غيرها من بني ذلن بن ثعلبة حملته، وأفقره ابنها ناقة"الديوان ص 62"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت