فهرس الكتاب

الصفحة 1141 من 2191

وأشرت بقولي:

.. . . . . . . . . . … وإن يجامع"أل"فتأويل وجب

إلى قول الأعشى:

(745) - ولست بالأكثر منهم حصى … وإنما [1] العزة للكاثر

فإن فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: ألا تكون"من"لابتداء الغاية كما هي في:"زيد أفضل منك"بل تكون للتبيين كما هي في قولك:"أنت منهم الفارس الشجاع".

أي: من بينهم.

الثاني: أن تعلق"من"بمحذوف دل عليه المذكور.

الثالث: أن تكون الألف واللام زائدتين فلا يمتنع معهما وجود"من"كما لا يمتنع مع التجرد منهما.

وقد تقدم شرح ما بقي من الأبيات فلا حاجة إلى إعادة ذلك.

[وإن تلا"أل"أو يضف لمعرفه … بغير معنى"من"يطابق كالصفة] [2]

(1) هـ"فإنما".

(2) سقط هذا البيت من هـ وجاء موضعه:

وتلو"آل"مطابق لما قصد

كـ"بالرجال الأفضلين أعتضد"

وقد اعتمده المصنف في الشرح.

745 -من السرع من قصيدة للأعشى ميمون هجا بها علقمة بن=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت