فهرس الكتاب

الصفحة 1149 من 2191

استعمال أفعل غيرمقصود به تفضيل كثير [1] ومنه قوله تعالى: {رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُم} [2] .

وقوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَبْدأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْه} [3]

أي: عالم بما في نفوسكم، وهين عليه

ومنه قولهم:"الناقص والأشج أعدلا بني مروان" [4] أي: عادلاهم.

ورأى محمد بن يزيد المبرد اطراد هذا قياسا فإلى [5] هذا أشرت بقولي:

ونحو:"أهون"مفيد"هينا"… قيسا عليه ابن يزيد استحسنا

والقيس والقياس: مصدرا"قاس".

ثم نبهت على تعدية أفعل التفضيل بحروف [6] الجر، وجملة القول في ذلك:

(1) هـ"كبير".

(2) من الآية رقم"25"من سورة"الإسراء".

(3) من الآية رقم"37"من سورة"الروم".

(4) الناقص يزيد بن الوليد بن عبد الملك، والأشج هو عمر بن عبد العزيز بن مروان.

(5) ع ك"وإلى".

(6) ع"بحرف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت