فهرس الكتاب

الصفحة 1156 من 2191

ومنه المعطوف المتمم ما لا يستغنى عنه من الصفات كقولك:"إن امرأ ينصح ولا يقبل خاسر".

فلو جعل"خاسر"بين"ينصح"ولا يقبل"لم يجز:"

لأنهما جزءا صفة [1] ، ولا يستغنى عنهما، ولا يغني أولهما عن ثانيهما.

فلو جاز الاكتفاء بأولهما لم يمتنع الفصل كقول الشاعر:

(748) - إن امرأ أمن الحوادث جاهل … ورجا الخلود كضارب بقداح

وأصل الكلام: إن امرأ أمن الحوادث ورجا الخلود ففصل لأن"أمن الحوادث"صالح للاكتفاء به [2] بخلاف"ينصح"من المثال المتقدم ذكره.

(1) ع"الصفة".

(2) ع، ك سقط"به".

748 -من الكامل قاله السموءل بن عادياء"الديوان ص 86"وقد تكرر هذا البيت في قصيدة واحدة مرتين.

ورواية ع وك"بقوادح"مخالفة لرواية الديوان التي تتفق ورواية الأصل المثبتة هنا القداح جمع قدح وهو السهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت