والمجموع، والمذكر، والمؤنث.
فلذلك رفع [1] ، به الظاهر دون شذوذ، فيقال:"مررت برجل عربي أبواه، عجمية أمه".
ومثل ذلك قولي:
.. . . . . . . . . . الخارجي رأيه لا ترحما … والهاشمي أصله لا تحرما
وقد نعتوا النكرات بالجمل، لكن بشرط ألا تكون [2] الجملة طلبية؛ لأن معنى الطلبية محتمل للثبوت والانتفاء، فلم يكن في وقوعها نعتا فائدة.
بخلاف وقوع الجملة الخبرية نعتا، فإنه يفيد كقولك:"رأيت رجلا يرجى خيره"و"عرفت امرأة يبهر حسنها".
وقد شذ النعت بالجملة الطلبية في قول الراجز:
(749) - جاءوا بمذق هل رأيت الذئب قط
(1) هـ-"يرفع".
(2) في الأصل"يكون".
749 -هذا بيت من أبيات من الرجز تنسب إلى العجاج وهي في ملحقات ديوانه ص 81 وتمامها
بتنا بحسان ومعزاه يئط … ما زلت أسعى بينهم وألتبط
حتى إذا جن الظلام واختلط … جاءوا بمذق هل رأيت الذئب قط
والمذق: اللبن المخلوط بالماء يقل بياضه، وقد روى هذا البيت الدينوري في النبات، وابن قتيبة في أبيات المعاني والزجاجي، وابن الشجري في أماليهما، وابن جني في الخصائص، وصاحب اللسان، وصاحب الأساس: جاءوا بضيح. . . . . . . . . . .