فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 2191

وذلك ممتنع بإجماع أهل الاستقراء.

وكذا إذا كان الحكم بالأصالة يغلب ما قل كنون"جندب"فإنها زئادة؛ لأن"فُنْعَلًا"أكثر من"فُعلَل"عند من أثبت"فُعلَلًا".

والحمل على الأكثر راجح"."

8 -ما يؤدي إلى اللبس يجب اجتنابه:

من ذلك قوله في باب الفاعل [1] :

"إذا خيف التباس فاعل بمفعول لعدم ظهور الإعراب، وعدم قرينة وجب تقديم الفاعل، وتأخير المفعول نحو: أكرم موسى عيسى"و"زارت سعدى سلمى".

فلو وجدت قرينة يتبين بها الفاعل من المفعول، جاز تقديم المفعول نحو"طلق سعدى يحيى"و"أضنت الحمى سلمى"

9 -الابتعاد عما للناطق عنه مندوحة:

إذا جاز في العبارة وجهان، أحدهما: قوي لمسايرته الراجح من الآراء، والثاني فيه ضعف مستمد من مخالفته لها.

اختار المصنف للمتكلم سلوك الطريق القوي، والابتعاد عما فيه ضعف وذلك كقوله في"باب المفعول معه"يشرح [2] قوله في النظم:

والعطف إن يمكن بلا ضعف أحق … والنصب مختار لدى ضعف النسق

"مثال إمكان العطف دون ضعف:"كنت أنا وزيد كالأخوين"و"اذهب أنت وربك" [3] ."

(1) الورقة 23 أ.

(2) الورقة 29 أ.

(3) من الآية رقم"24"من سورة"المائدة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت