فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وذلك ممتنع بإجماع أهل الاستقراء.
وكذا إذا كان الحكم بالأصالة يغلب ما قل كنون"جندب"فإنها زئادة؛ لأن"فُنْعَلًا"أكثر من"فُعلَل"عند من أثبت"فُعلَلًا".
والحمل على الأكثر راجح"."
8 -ما يؤدي إلى اللبس يجب اجتنابه:
من ذلك قوله في باب الفاعل [1] :
"إذا خيف التباس فاعل بمفعول لعدم ظهور الإعراب، وعدم قرينة وجب تقديم الفاعل، وتأخير المفعول نحو: أكرم موسى عيسى"و"زارت سعدى سلمى".
فلو وجدت قرينة يتبين بها الفاعل من المفعول، جاز تقديم المفعول نحو"طلق سعدى يحيى"و"أضنت الحمى سلمى"
9 -الابتعاد عما للناطق عنه مندوحة:
إذا جاز في العبارة وجهان، أحدهما: قوي لمسايرته الراجح من الآراء، والثاني فيه ضعف مستمد من مخالفته لها.
اختار المصنف للمتكلم سلوك الطريق القوي، والابتعاد عما فيه ضعف وذلك كقوله في"باب المفعول معه"يشرح [2] قوله في النظم:
والعطف إن يمكن بلا ضعف أحق … والنصب مختار لدى ضعف النسق
"مثال إمكان العطف دون ضعف:"كنت أنا وزيد كالأخوين"و"اذهب أنت وربك" [3] ."
(1) الورقة 23 أ.
(2) الورقة 29 أ.
(3) من الآية رقم"24"من سورة"المائدة".