فهرس الكتاب

الصفحة 1196 من 2191

فإن كان على حرف واحد كانت إعادته مفردا في غاية من الشذوذ كقول الشاعر:

771 -فلا والله لا يلفى لما بي … ولما للما بهم أبدا دواء

فلو كان المؤكد مغايرا في اللفظ للمؤكد كان الشذوذ أقل كقول الشاعر:

772 -فأصبح لا يسألنه عن بما به … أصعد في علو الهوى أم تصوبا

771 -من الوافر من قصيدة قالها مسلم بن معبد الوالبي، ويروى عجزه:

.. . . . . . . . . . … وما بهم من البلوى دواء

ولا شهد فيه على هذه الرواية.

وفي الخزانة 1/ 364 ذكر البغدادي القصيدة التي منها الشاهد، وسببها وروايته:

.. . . . . . . . . . …. . . . . . . . . . . شفاء

772 -من الطويل ينسب للأسود بن يعفر"الديوان ص 21، الخزانة 4/ 164."

صعد في الوادي: انحدر، وصعد في الجبل: علاه.

التصوب: النزول.

قال الفراء في آخر سورة الإنسان في معاني القرآن:

قرأ عبدالله"وللظالمين أعد لهم"فكرر للام في"الظالمين"، وفي"لهم"ربما فعلت العرب ذلك أنشدني بعضهم: فأصبحن لا يسألنه. . . . . . . . . . . فكرر الباء مرتين، ولو قال"لا يسألنه عما به"لكان أجود وأبين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت