فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فلذلك يصح أن يقال:"جاء زيد، وعمرو بعده، وخالد قبله، وبشر معه".
ولو دلت على الترتيب لم يجز أن يقال"قبله"، ولا"معه"كما لا يقالان مع المعطوف [1] بالفاء، أو"ثم".
ولو دلت على الترتيب لامتنع أن يقال:"اصطلح زيد وعمرو"كما امتنع أن يقال ذلك مع الفاء و"ثم".
وإلى نحو [2] هذا أشرت بقولي:
واخصص بها عطف الذي لا يغني … متبوعه. . . . . . . . . . .
وكذا خصت بعطف سببي على أجنبي رفع بصفة أو شبهها نحو:
.. . . . . . . . . ."أتى امرؤ حذر … بنوك وابنه". . . . . . . . . . .
وخصت الواو بهذا؛ لأن المعطوف بها لا يمتنع جعله معطوفا عليه بخلاف المعطوف بغيرها.
ومن عطف السابق على اللاحق بالواو [3] قوله تعالى: {وَعِيسَى وَأَيُّوبَ} [4] .
وقوله تعالى: إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا
(1) ع ك، هـ"مع العطف".
(2) هـ سقط"نحو".
(3) هـ سقط"على اللاحق بالواو".
(4) من الآية رقم"162"من سورة المائدة.