فهرس الكتاب

الصفحة 1212 من 2191

فلذلك يصح أن يقال:"جاء زيد، وعمرو بعده، وخالد قبله، وبشر معه".

ولو دلت على الترتيب لم يجز أن يقال"قبله"، ولا"معه"كما لا يقالان مع المعطوف [1] بالفاء، أو"ثم".

ولو دلت على الترتيب لامتنع أن يقال:"اصطلح زيد وعمرو"كما امتنع أن يقال ذلك مع الفاء و"ثم".

وإلى نحو [2] هذا أشرت بقولي:

واخصص بها عطف الذي لا يغني … متبوعه. . . . . . . . . . .

وكذا خصت بعطف سببي على أجنبي رفع بصفة أو شبهها نحو:

.. . . . . . . . . ."أتى امرؤ حذر … بنوك وابنه". . . . . . . . . . .

وخصت الواو بهذا؛ لأن المعطوف بها لا يمتنع جعله معطوفا عليه بخلاف المعطوف بغيرها.

ومن عطف السابق على اللاحق بالواو [3] قوله تعالى: {وَعِيسَى وَأَيُّوبَ} [4] .

وقوله تعالى: إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا

(1) ع ك، هـ"مع العطف".

(2) هـ سقط"نحو".

(3) هـ سقط"على اللاحق بالواو".

(4) من الآية رقم"162"من سورة المائدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت