فهرس الكتاب

الصفحة 1229 من 2191

وحكى الفراء:"اذهب إلى زبد أو دفع ذلك فلا نبرح اليوم"، فالظاهر أن هذا إضراب صريح.

ووافق الكوفيين أبو علي وابن برهان، وقال ابن برهان في شرح اللمع: قال أبو علي:

"أو"حرف يستعمل على ضربين:

أحدهما: أن يكون لأحد الشيئين أو الأشياء والآخر: أن يكون للإضراب"."

وقال ابن برهان:

"وأما الضرب الثاني فنحو:"أنا أخرج ثم تقول، أو أقيم". أضربت عن الخروج، وأثبت الإقامة كأنك قلت: لا بل أقيم".

وهذا معنى قولي:

.. . . . . . . . . . … والإضراب عن قوم نمي

ومن مجيء"أو"للإضراب قول جرير يخاطب هشام بن عبد الملك:

798 -ماذا ترى في عيال قد برمت بهم … لم أحص عدتهم إلا بعداد

799 -كانوا ثمانين أو زادوا ثمانية … لولا رجاؤك قد قتلت أولادي

798 -799 - من البسيط قالهما جرير من قصيدة في مدح معاوية بن هشام بن عبد الملك والرواية في الديوان ص 156.

.. . . . . . . . . . … لم تحص. . . . . . . . . . .

برمت: ضجرت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت