فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وحكى الفراء:"اذهب إلى زبد أو دفع ذلك فلا نبرح اليوم"، فالظاهر أن هذا إضراب صريح.
ووافق الكوفيين أبو علي وابن برهان، وقال ابن برهان في شرح اللمع: قال أبو علي:
"أو"حرف يستعمل على ضربين:
أحدهما: أن يكون لأحد الشيئين أو الأشياء والآخر: أن يكون للإضراب"."
وقال ابن برهان:
"وأما الضرب الثاني فنحو:"أنا أخرج ثم تقول، أو أقيم". أضربت عن الخروج، وأثبت الإقامة كأنك قلت: لا بل أقيم".
وهذا معنى قولي:
.. . . . . . . . . . … والإضراب عن قوم نمي
ومن مجيء"أو"للإضراب قول جرير يخاطب هشام بن عبد الملك:
798 -ماذا ترى في عيال قد برمت بهم … لم أحص عدتهم إلا بعداد
799 -كانوا ثمانين أو زادوا ثمانية … لولا رجاؤك قد قتلت أولادي
798 -799 - من البسيط قالهما جرير من قصيدة في مدح معاوية بن هشام بن عبد الملك والرواية في الديوان ص 156.
.. . . . . . . . . . … لم تحص. . . . . . . . . . .
برمت: ضجرت.