فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(830) - هلا سألت بذي الجماجم عنهم … وأبي نعيم ذي اللواء المحرق
وأجاز الفراء أن يكون من هذا قوله تعالى: {وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِين} [1] ثم قال:
"وما أقل ما ترد العرب حرفا مخفوضا على مخفوض قد كني عنه" [2] ، وقال العباس بن مرداس:
(831) - أكر على الكتيبة لا أبالي … أحتفي كان فيها أم سواها
(1) من الآية رقم"20"من سورة"الحجر".
(2) ينظر معاني القرآن للفراء 2/ 86.
830 -من الكامل أنشده الفراء في معاني القرآن 2/ 86 ولم يعزه، كما لم يعزه المصنف في شرح عمدة الحافظ/ 120، ولا في الشرح التسهيل 2/ 198، وصاحب اللسان 2/ 469.
ذو الجماجم: -بضم الجيم الأولى- قال ياقوت: هو من مياه العمق على مسيرة يوم منه، وقال ابن منظور: الجماجم موضع بين الدهناء ومتالع في ديار تميم، ويوم الجماجم من وقائع العرب في الإسلام.
قال ياقوت: وقد يقال فيه بالفتح أيضا.
831 -من الوافر من جملة أبيات قالها العباس بن مرداس السلمي لخفاف بن ندبة في أمر شجر بينهما. قيل: لم يقل في الشجاعة أبلغ من هذا البيت"الديوان ص 110، الحماسة الشجرية 1/ 133، الاستعياب 3/ 103، الإنصاف 296". وقبل الشاهد
ولي نفس تتوق إلى المعالي … ستتلف أو أبلغها مناها