فهرس الكتاب

الصفحة 1278 من 2191

(857) - وأنت الغريم [1] لا أظن [2] قضاءه … ولا العنزي القارظ الدهر جائيا

أراد: لا أظن قضاءه جائيا هو ولا العنزي.

ثم نبهت على عطف الفعل بقولي:

وعطفوا فعلا على فعل كـ"من … يجمع ويمنع فهو غير مؤتمن"

ثم نبهت [3] على أن الفعلين المعطوف أحدهما على الآخر لا يكونان إلا متفقين في الزمان.

فلا يعطف ماض على مستقبل، ولا مستقبل على ماض.

فإن اختلفا في اللفط دون الزمان جاز [4] كقوله تعالى: [ {يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ} [5] .

(1) ع ك، هـ"غريم".

(2) هكذا في ع، ك، هـ وفي الأصل"لا أريد"، وهو ما لا يتفق مع كلام المصنف حين عقب على البيت.

(3) ع- سقط"نبهت".

(4) ع، ك سقط"جاز".

(5) من الآية رقم"98"من سوردة"هود".

857 -من الطويل من شواهد الأشموني 3/ 119.

العنزي: رجل من عنيزة خرج يبتغي القرظ فلم يعد فضرب به المثل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت