ومذهب المبرد [1] ، ومن وافقه أن"أيا"و"هيا"للبعيد، و"أي"والهمزة للقريب، و"يا"لهما.
وزعم ابن برهان أن"أيا"و"هيا"للبعيد، والهمزة للقريب و"أي"للمتوسط، و"يا"للجميع.
وأجمعوا على جواز نداء القريب بما للبعيد على سبيل التوكيد، ومنعوا العكس.
وخصوا"وا" [2] بالمندوب، وأجاز المبرد [3] استعمالها في نداء البعيد، وزاد الكوفيون في نداء البعيد"آ"و"آي".
"ص"
و"يا"مع"الله"، ومضمر لزم … ومع ذي استغاثة -أيضًا- حتم
واسم إشارة، وجنس يفرد … والجنس في التعيين قد يجرد
وذو إشارة كـ"ثوبي حجر"… و"ذا ارعواء"نحو ذين يندر [4]
(1) ينظر المتقضب 4/ 233.
(2) هـ سقط"وا".
(3) المقتضب 4/ 233.
(4) هكذا ورد هذا البيت في جميع النسخ ما عدا الأصل، فقد جاء هذا البيت في الحاشية، وجاء موضعه في صلب النسخة بيت آخر هو:
كافتد مخنوق، وثوبي حجر … وقصر ذا على سماع ينصر
وهذا من المواضع التي اختلف رأي المصنف فيها في كتاب واحد، فجاء الأصل برأي وجاءت باقي النسخ برأي آخر.