فهرس الكتاب

الصفحة 1300 من 2191

ومثله قول الآخر:

(878) - إن الأولى وصفوا قومي لهم فبهم … هذا اعتصم تلق من عاداك مخذولا

ومثله:

(879) - ذا ارعواء فليس بعد اشتعال الـ … ـرأس شيبا إلى الصبا من سبيل] [1]

(1) سقط ما بين القوسين من الأصل وجاء موضعه.

"ويا رجل إذا قصدت واحدا بعينه."

وقد يجاء بهذا الآخر دون"يا"نحو قولهم"أصبح ليل"و"افتد مخنوق". وفي الحديث: ثوبي حجر.

والكوفيون يقيسون على هذا، فيجيزون"غلام هلم"و"هذا تعال".

البصريون لا يقسيون عليه بل يقصرونه على السماع، وقولهم أصح لقلة ما ورد من ذلك، وتابع المتنبي الكوفيين بقوله:

هذي برزت لنا فهجت رسيسا …. . . . . . . . . . .

فاستثقله المحققون من أهل العربية وأنكروه، وحمله بعض متعصبية على أنه أراد هذه البرزة برزت فلم يأت بشيء؛ لأن العرب لا تشير إلى المصدر إلا متبوعا بلفظ المصدر، كقولك:"ضربته ذلك الضرب"و"أهنته تلك الإهانة"، ولا يوجد في كلامهم"ضربته ذلك"و"لا أهنته تلك".

878 -من الشواهد المجهولة القائل، وهو من البحر البسيط وقد نسبه المصنف في شرح التسهيل 1/ 100 لرجل من طيئ، ولم ينسبه في شرح عمدة الحافظ، ولا في شواهد التوضيح والتصحيح.

879 -من الخفيف قال العيني 4/ 230 لم أقف على اسم قائله. وهو من شواهد الأشموني 3/ 136.

الارعواء: الرجوع. يقال: ارعوى يرعوى ارعواء: نزع وحسن رجوعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت