فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 2191

فإذا استمر القارئ في سيرة، فوصل إلى"باب النسب"رأى المصنف قد جمع واحدًا وتسعين بيتًا استغرق شرحها زهاء ثلاث صفحات، ونصف [1] أي: نفس القدر الذي استغرقه شرح"باب عطف النسق".

فإذا وقف بالقارئ المسير عند"فصل يبين فيه ما يصرف، وما لا يصرف وما يتعلق بذلك [2] "أبصر المصنف، وقد عاد إلى سالف عهده حين بدأ الكتاب، وسار على المنهج الذي سار عليه هناك، فأفرد البيت والبيتين بالشرح المستفيض.

2 -التفاوت في الاستشهاد:

وعلى العكس من منهج المصنف في الشرح كان منهجه في الاستشهاد، ويتضح ذلك مما يلي:

من يتصفح الصفحات الثلاث الأوليات، ويحصي ما فيها من الشواهد يجدها كما يأتي:

أ- حديثًا نبويا واحدًا.

ب- أربعة أبيات من الشعر.

ولا يجد لآيات القرآنية في هذه الصفحات أثرًا.

فإذا ترك هذه الصفحات، وانتقل إلى الثلاث الصفحات التي تليها، ويحصي الشواهد الواردة فيها يجدها كما يلي:

أ- تسع آيات من القرآن الكريم.

(1) ص 95 ب، 96 أوب وأقل من نصف 97 أ.

(2) ص 99 أوما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت