(887) -. . . . . . . . . . . … يا عديا لقلبك المهتاج
وأما [1] اسم الجنس المعين [2] بالقصد، فقلما ورد إلا منصوبا كقول الشاعر:
(888) - أعبدا حل في شعبي غريبا … ألؤما لا أبا لك واغترابا
ومن الوارد مضموما قول الشاعر:
(889) - ليت [3] التحية كانت لي فأشكرها … مكان"يا جمل":"حييت يا رجل"
(1) هـ سقط"وأما".
(2) ع سقط"المعين".
(3) هـ سقط"ليت"، وترك الكاتب فراغا مكان الكلمة، لعل النسخة التي اعتمد عليها الناسخ كانت مخرومة.
887 -شطر بيت من الخفيف، استشهد به المبرد في المقتضب 4/ 215، ولم يعزه لقائل، ولم يذكر له تتمة، وسار المصنف على نهجه.
وقد نسب في حاشيته على النسخة ك إلى المثقب العبدي، ولم أجده في ديوانه، المهتاج: الثائر.
888 -من الوافر قاله جرير"الديوان 62"يعير العباس بن يزيد الكندي بحوله في"شعبي"؛ لأنه كان حليفا لبني فزارة، وشعبي من بلادهم"معجم البلدان، شعبي".
وقد مر الحديث عن هذا البيت في"باب المفعول المطلق".
889 -من البسيط من قصيدة لكثير عزة"الديوان 1/ 159 سببها أن محبوبته هجرته، وحلفت لا تكلمه، فلما تفرق الناس من"منى"لقيته فحيت جمله، ولم تحيه فقال:"
حيتك عزة بعد الهجر وانصرفت … فحي -ويحك- من حياك يا جمل
ليت التحية ... … ويروى"يا جملا"-بالنصب.