فهرس الكتاب

الصفحة 1320 من 2191

وأشرت بقولي:

.... وأعص من رفعا نقل

إلى ما يراه أبو بكر بن الأنباري من جواز رفع صفة المضموم إذا كانت مضافة، وإلى ما روى [1] ابن خالويه من أن الأخفش حكى:"يا زيد بن عمرو"-بضم النون.

فهذه من الشاذ الذي لا يلتفت إليه، ولا يعرج عليه.

ثم قلت:

وما سواه ارفع أو [2] انصب …. . . . . . . . . . .

أي: ما سوى المضاف المجرد من"أل".

فدخل في ذلك المفرد، والمضاف والمقرون بـ"ال"فلهما النصب حملا على المواضع، والرفع حملًا على اللفظ لشبهه بالمرفوع.

فيقال:"يا زيد الحسن، والكريم الأب"-بالرفع [3] .

و"يا زيد الحسن، والكريم الأب"-بالنصب.

وإنما لحق هذا المضاف بالمفرد في جواز الرفع؛ لأن إضافته غير محضة فعومل المفرد. وقد تناول التابع من

(1) ع ك"ما رواه".

(2) هـ"وانصب".

(3) هـ سقط"بالرفع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت