وأشرت بقولي:
.... وأعص من رفعا نقل
إلى ما يراه أبو بكر بن الأنباري من جواز رفع صفة المضموم إذا كانت مضافة، وإلى ما روى [1] ابن خالويه من أن الأخفش حكى:"يا زيد بن عمرو"-بضم النون.
فهذه من الشاذ الذي لا يلتفت إليه، ولا يعرج عليه.
ثم قلت:
وما سواه ارفع أو [2] انصب …. . . . . . . . . . .
أي: ما سوى المضاف المجرد من"أل".
فدخل في ذلك المفرد، والمضاف والمقرون بـ"ال"فلهما النصب حملا على المواضع، والرفع حملًا على اللفظ لشبهه بالمرفوع.
فيقال:"يا زيد الحسن، والكريم الأب"-بالرفع [3] .
و"يا زيد الحسن، والكريم الأب"-بالنصب.
وإنما لحق هذا المضاف بالمفرد في جواز الرفع؛ لأن إضافته غير محضة فعومل المفرد. وقد تناول التابع من
(1) ع ك"ما رواه".
(2) هـ"وانصب".
(3) هـ سقط"بالرفع".