فهرس الكتاب

الصفحة 1329 من 2191

فلا بد من نصب الثاني.

وفي الأول وجهان: الضم، والفتح.

فإن ضم؛ فلأنه منادى مفرد معرفة، ونصب الثاني حينذ؛ لأنه منادى مضاف، أو توكيد، أو عطف بيان، أو بدل، أو منصوب بإضمار"أعني".

وإن فتح الأول فهو على مذهب سيبويه [1] : منادى مضاف إلى ما بعد الثاني، والثاني مقحم بين المضاف والمضاف إليه.

ومذهب المبرد [2] أن الأول منادى مضاف إلى محذوف دل عليه الآخر.

= ولكنه نسب في كتاب سيبويه 1/ 315 إلى بعض ولد جرير، ونسب في الكامل 7/ 146 لعمر بن لجأ.

زيد: قيل هو زيد بن أرقم، وكان في حجر عبد الله بن رواحة يتيمًا.

اليعملات: الإبل القوية على العمل.

الذبل: الضامرة من طول السفر.

(1) ينظر الكتاب 1/ 314.

(2) قال المبرد في المقتضب 4/ 227 وما بعدها:

"هذا باب الاسمين اللذين لفظهما واحد والآخر مضاف، وذلك قولك:"يا زيد زيد عمرو"و"يا تيم تيم عدي"."

فالأجود في هذا أن تقول:"يا تيم تيم عدي"فترفع الأول؛ لأنه مفرد، وتنصب الثاني؛ لأنه مضاف، وإن شئت كان بدلا من الأول، وإن شئت كان عطفا، عليه عطف البيان. فهذا أحسن الوجهين. والوجه الآخر أن تقول: يا تيم تيم عدي، ويا زيد زيد عمرو ...

ثم قال المبرد: وينشدون هذا البيت لجرير على الوجهين وهو قوله:

يا تيم تيم عدي لا أبا لكم … لا يلقينكم في سوأة عمر

والأجود يا تيم تيم عدي -لأنه لا ضرورة فيه ولا حذف، ولا إزالة شيء عن موضعه"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت