فلذا قيل في"شاة":"يا شا ارجني"كما قيل في"جارية":
(917) - جاري لا تستنكري عذيري [1]
وعلى هذا نبهت بقولي:
وجوزنه مطلقا في كل ما … أنث بالهاء. . . . . . . . . . .
ثم بينت أنه لا يرخم ما خلا من هاء التأنيث إلا بشرط العملية، وكونه خاليا من إضافة، ومجاوزا حد الثلاثي كـ"نزار".
فيتناول [2] الخالي من الإضافة: المفرد، والمركب تركيب مزج كـ"معد يكرب"و"سيبويه".
وتركيب إسناد كـ"تأبط شرا"، فإنه سيبويه حكى عن بعض العرب ترخيمه [3] .
(1) ع"غديري".
(2) ع ك"فتناول".
(3) قال سيبويه 2/ 88:
"إذا أضفت إلى الحكاية حذفت، وتركت الصدر بمنزلة"عبد القيس"و"خمسة عشر"حيث لزمه الحذف كما لزمها، وذلك قولك في"تأبط شرًّا""تأبطي"."
ويدلك على ذلك أن من العرب من يفرد فيقول:"يا تأبط أقبل"، فيجعل الأول مفردًا، فكذلك تفرد في الإضافة"."
917 -رجز للعجاج"الديوان ص 26".
العذير: الأمر الذي يحاوله الإنسان فيعذر فيه.