فهرس الكتاب

الصفحة 1383 من 2191

ومراد الناطق بـ"أيتها العصابة"نفسه وعشيرته.

ولم يقع المختص مبنيا إلا بلفظ"أيها"و"أيتها". وإنما وقع منصوبا مضافا، أو معرفا بالألف واللام نحو:

"نحن معشر [1] الصعاليك لا قوة بنا على المروءة"و"نحن العرب/ أقرو الناس للضيف".

فمع موافقته للمنادى في اللفظ قد خالفه فيه من ثلاثة أوجه.

أحدها: أنه لا يستعمل مبدوءا به.

الثاني: أنه لا يستعمل معه"يا"، ولا غيرها من حروف النداء.

الثالث: أنه استعمل معرفا بالألف واللام.

وقد يقع مرادا به المخاطب كقولهم:"بك الله نرجوا [2] الفضل".

(1) ع"معاشر".

(2) هـ"يرجو".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت