وقد يستغنى عن ذكر المحذر [1] بذكر المحذر [2] منه مكررا أو معطوفا عليه. وغير مكرر ولا معطوف عليه.
فمع التكرار أو العطف [3] يلتزم إضمار الناصب كقولي:
.. . . . . . . . . . القسور القسور
أي: الأسد الأسد، و"الشيطان وكيده"ومنه قوله تعالى: {نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا} [4] .
وإلى هذا أشرت بقولي:
والعطف كالتكرار في التزام أن … لا يجعل الناصب إلا ما بطن
ثم بينت أن الإغراء كالتحذير في التزام إضمار الناصب مع التكرار والعطف، وعدم التزامه مع عدمهما.
ومعنى الإغراء: إلزام المخاطب العكوف على ما يحمد العكوف عليه من مواصلة ذوي القربى، والمحافظة على عهود المعاهدين، ونحو ذلك.
كقولك لمن تغريه"برعاية الخلة وهي المودة [5] : الخلة"
(1) ع"المحذور".
(2) هـ"المحذور".
(3) ع ك"فمع التكرار، والمعطوف يلتزم".
(4) من الآية رقم"13"من سورة"الشمس".
(5) هـ سقط"برعاية الخلة وهي المودة".