كما تضمنهما قول الله تعالى [1] : {وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلِيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ} [2] .
ويؤكد بهما فعل الأمر مطلقا.
والمضارع المصاحب ما يقتضي طلبا من: لام أمر، أو"لا"نهي، أو دعاء، أو تحضيض، أو عرض [3] ، أو تمن، أو استفهام.
قال الأعشى في توكيد الأمر والنهي، أنشده سيبويه [4] :
(935) - وإياك والميتات لا تقربنها … ولا تعبد الشيطان والله فاعبدا
وقال في توكيد ما صاحب الاستفهام [5] :
(436) - وهل يمنعني إرتيادي البلا … د من حذر الموت أن يأتين؟ [6]
(1) ع ك"قوله تعالى"هـ"قول الله تبارك وتعالى".
(2) من الآية رقم"33"من سورة"يوسف".
(3) ع سقط"أو عرض".
(4) سيبويه 2/ 149.
(5) كتاب سيبويه 2/ 149.
(6) ع"يأتيني".
935 -من الطويل ديوان الأعشى 46"، وهو ملفق من بيتين، وهو كذلك في سيبويه والبيتان هما:"
فإياك والميتات لا تأكلنها … ولا تأخذن سهما حديدا لتفصدا
وذا النصب المنصوب لا تنسكنه … ولا تعبد الشيطان والله فاعبدا
936 -من المتقارب وهو في ديوان الأعشى ص 205، وقد بدى البيت في الديوان بالفاء.
الارتياد: المجيء والذهاب.