بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ [1] .
ومثال المستقبل الآتي بعد يمين قوله تعالى: {تَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ} [2] .
فلو قدم على الفعل المقسم عليه ما يتعلق به من جار أو غيره قرن المتعلق بلام القسم، واستغنى عن النُّون كقولك:"والله لزيدًا أكرم".
وكذا لو كان مع الفعل"سوف"، أو السين كقولك:"والله لسوف أكرمك".
فمن الأول قوله تعالى: {وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ} [3] .
ومن الثاني قوله تعالى: {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} [4] .
وقد يؤكد بإحدى النونين المضارع المنفي بـ"لا"تشبيها بالنهي كقوله تعالى: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} [5] .
(1) من الآية رقم"77"من سورة"غافر".
(2) من الآية رقم"56"من سورة"النحل".
(3) من الآية رقم"158"من سورة"آل عمران".
(4) من الآية رقم"5"من سورة"الضحى".
(5) من الآية رقم"25"من سورة"الأنفال".