فإن لم تل فتحة حذفتها [1] ورددت إلى الفعل ما حذف من أجلها.
فتقول في"اخرجُنْ"و"اخرجِنْ":"اخرجوا"و"اخرجي".
وفي:"هل تخرُجُنْ" [2] و"هل تخرجِنْ":"هل تخرجون"و"هل تخرجين".
وهذا مما يدل على أن المسند إلى الواو والياء كان قبل الوقف معربا تقديرا، إذ لو كان قبل الوقف مبنيا [3] لبقي بناؤه؛ لأن الوقف عارض فلا اعتدال بزوال ما زال [4] [من أجله، كما لا اعتداد بزوال ما زال[5] ]لالتقاء الساكنين نحو:"هل تذكر الله".
والأصل:"هل تذكرون". فحذفت النون الخفيفة لالتقاء الساكنين، وبقيت فتحة الراء الناشئة عن النون من كونها زائلة.
(1) في الأصل"فتحتها".
(2) الأصل"يخرجن".
(3) هـ"مثبتا".
(4) هـ"قال".
(5) هـ سقط ما بين القوسين.