والعلل الجاعلته كذلك يأتي ذكرها مفصلا -بعون الله وحسن تأييده:
وسمي منصرفا لانقياده إلى ما يصرفه من عدم تنوين إلى تنوين، ومن وجه من وجوه الإعراب إلى غيره.
وقيد تنوين الصرف بإضافته إلى معرب ليخرج تنوين التنكير، العوض [1] من الإضافة إلى جملة، فإنهما لا يلحقان معربا.
وخرج بقولي:
.. . . . . . . . . . جلا تأصلا …. . . . . . . . . . .
تنوين المقابلة، والمعوض من غير إضافة إلى جلمة، وتنوين الترنم اللاحق معربا.
وقد تقدم في باب الإعراب بيان [2] كون الكسرة علامة جر [3] المنصرف -مطلق. وعلامة جر ما لا ينصرف إذا أضيف، أو دخلت عليه الألف واللام.
وأن ما لا ينصرف إذا لم يضف ولم تدخل عليه الألف واللام، فعلامة جره فتحة.
فإلى [4] ذلك أشرت بقولي:
(1) هـ"والتعويض".
(2) هـ"أن الكسرة".
(3) ع سقط"جر".
(4) ع ك"فإلى".