فهرس الكتاب

الصفحة 1446 من 2191

فلو قدر سقوط تاء"حذرية"وتاء"عرقوة"لزم وجدان ما لا نظير له، إذ ليس في كلام العرب اسم على"فعلي"ولا"فعلوا"، إلا أن وجود التاء هكذا [قليل فلا اعتداد به، بخلاف الألف، فإنها لا تكون إلا[1] هكذا]. ولذلك عوملت خامسة في التصغير معاملة خامس أصلي فقيل في"قرقرى":"قريقر"كما قيل في"سفرجل":"سفيرج".

وعوملت التاء معاملة عجز المركب،"فلم ينلها تغيير التصغير كما لا ينال عجز المركب" [2] ، فقيل في"دجاجة":"دجيجة"، كما قيل في"بعلبك"، بعيلبكط، فحكم لهما بما يحكم للمنفصل [3] .

وقد نبهت بقولي:

.. . . . . . . . . . …. . . . . . . . . . . أينما وقع

على أن الألف مؤثرة منع الصرف في المفرد، والجمع من الأسماء والصفات والمعارف، والنكرات.

الثاني من الأنواع الخمسة:

كل صفة على"فعلان"لا يلحقها تاء التأنيث.

(1) ع سقط ما بين القوسين.

(2) هـ سقط ما بين القوسين.

(3) ع ك"فحكم لها بما حكم للمنفصل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت