فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فلو قدر سقوط تاء"حذرية"وتاء"عرقوة"لزم وجدان ما لا نظير له، إذ ليس في كلام العرب اسم على"فعلي"ولا"فعلوا"، إلا أن وجود التاء هكذا [قليل فلا اعتداد به، بخلاف الألف، فإنها لا تكون إلا[1] هكذا]. ولذلك عوملت خامسة في التصغير معاملة خامس أصلي فقيل في"قرقرى":"قريقر"كما قيل في"سفرجل":"سفيرج".
وعوملت التاء معاملة عجز المركب،"فلم ينلها تغيير التصغير كما لا ينال عجز المركب" [2] ، فقيل في"دجاجة":"دجيجة"، كما قيل في"بعلبك"، بعيلبكط، فحكم لهما بما يحكم للمنفصل [3] .
وقد نبهت بقولي:
.. . . . . . . . . . …. . . . . . . . . . . أينما وقع
على أن الألف مؤثرة منع الصرف في المفرد، والجمع من الأسماء والصفات والمعارف، والنكرات.
الثاني من الأنواع الخمسة:
كل صفة على"فعلان"لا يلحقها تاء التأنيث.
(1) ع سقط ما بين القوسين.
(2) هـ سقط ما بين القوسين.
(3) ع ك"فحكم لها بما حكم للمنفصل".