فهرس الكتاب

الصفحة 1448 من 2191

و"لحيان"بخلاف ذلك، فضعف داعي منعه، فكان صرفه أولى.

ومن حكم بمنع صرفه قال:

"لحيان"وإن [1] لم يكن له"فعلى وجودا فله"فعلى"تقديرا."

وذلك أن معناه غير لائق بمؤنث، فلو فرض خرق العادة بوجود معناه للمرأة [2] لكان إلحاقه بباب"سكران"أولى من إلحاقه بباب"سفيان"؛ لأن باب"سيفان"ضيق بقلة النظير.

وباب"سكران"واسع، فالإلحاق به أولى.

وأيضا فإن قولهم في العظيم الكمرة:"أكمر"لا مؤنث له، ولا خلاف في منع صرفه، ولو فرض له مؤنث لأمكن أن يكون كمؤنث"أرمل"، وأن يكون كمؤنث"أحمر".

لكن حمله على"أحمر"أولى لكثرة نظائره، فكذلك"لحيان"حمله على"سكران"أولى.

والتمثيل بـ"لحيان"أولى من التمثيل بـ"الرحمان"لوجهين:

أحدهما: أن"الرحمان"بغير ألف ولام دون نداء ولا

(1) هـ"وإنما".

(2) ع ك هـ"لامرأة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت