فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فرجع به إلى قياس الهمز في الأسماء وهو القطع.
وإذا كان الفعل المسمى به على وزن يشاركه فيه الاسم دون مزية لم يؤثر.
فلذلك يقال في المسمى بالأمر من"ضارب":"هذا ضارب"، و"رأيت ضاربًا".
كما يقال في المسمى باسم فاعل من"ضرب".
ويقال في المسمى بـ"ضرب":"هذا ضرب".
كما يقال في المسمى بـ"الضرب"-وهو العسل الأبيض.
وذهب عيسى بن عمر [1] إلى أن المسمى بفعل على وزن مشترك فيه لا يصرف اسمه.
وجعل من ذلك قول الشاعر:
(976) - أنا ابن جلا، وطلاع الثنايا … متى أضع العمامة تعرفوني
وهذا عند غيره [2] محمول على أن قائله أراد: [3] أنا ابن
(1) ينظر كتاب سيبويه 2/ 7.
(2) ع"عنده غير".
(3) الأصل"على أنه أراد قائله".
976 -من الوافر مطلع قصيدة لسحيم بن وثيل بن يربوع الرياحي.