فهرس الكتاب

الصفحة 1514 من 2191

وعند عمرو واضطرار رئيا [1] …"قد عجبت مني ومن يعيليا"

وبـ"جوار"شبهوا"ثمانيا"… فشذ في المنع له مساويا

"ش"المنقوص الذي نظيره من الصحيح غير منصرف إن كان غير علم كـ"جوار"و"أعيم"تصغير"أعمي"-فلا خلاف أنه في الرفع والجر جار مجرى"قاض"في اللفظ.

وفي النصب جار مجى نظيره من الصحيح، فيقال:"هؤلاء جوار، وأعيم"و"مررت بجوار، وأعيم"و"رأيت جواري، وأعيمي".

كما يقال:"هذا قاض"، و"مررت بقاض".

و"رأيت صواحب وأسيد".

وكذا إن كان علما في مذهب الخليل وسيبويه [2] وأبي عمرو، وابن أبي إسحاق.

وأما يونس [3] وأبو زيد، وعيسى، والكسائي فيقولون في

(1) ط"ربيا".

(2) قال سيبويه 2/ 57:

"وسألته عن"قاض"اسم امرأة فقال: مصروفه في حال الرفع والجر، تصير ههنا، بمنزلتها إذا كانت في "مفاعل"و"فواعل"."

(3) قال سيبويه 2/ 158: "ويقول يونس للمرأة تسمى بـ"قاض": مررت بقاضي قبل"و"مررت بأعيمي منك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت