وعند عمرو واضطرار رئيا [1] …"قد عجبت مني ومن يعيليا"
وبـ"جوار"شبهوا"ثمانيا"… فشذ في المنع له مساويا
"ش"المنقوص الذي نظيره من الصحيح غير منصرف إن كان غير علم كـ"جوار"و"أعيم"تصغير"أعمي"-فلا خلاف أنه في الرفع والجر جار مجرى"قاض"في اللفظ.
وفي النصب جار مجى نظيره من الصحيح، فيقال:"هؤلاء جوار، وأعيم"و"مررت بجوار، وأعيم"و"رأيت جواري، وأعيمي".
كما يقال:"هذا قاض"، و"مررت بقاض".
و"رأيت صواحب وأسيد".
وكذا إن كان علما في مذهب الخليل وسيبويه [2] وأبي عمرو، وابن أبي إسحاق.
وأما يونس [3] وأبو زيد، وعيسى، والكسائي فيقولون في
(1) ط"ربيا".
(2) قال سيبويه 2/ 57:
"وسألته عن"قاض"اسم امرأة فقال: مصروفه في حال الرفع والجر، تصير ههنا، بمنزلتها إذا كانت في "مفاعل"و"فواعل"."
(3) قال سيبويه 2/ 158: "ويقول يونس للمرأة تسمى بـ"قاض": مررت بقاضي قبل"و"مررت بأعيمي منك".