فهرس الكتاب

الصفحة 1529 من 2191

وكونه بها غير محتمل للحال.

والأمران الحادثان [1] ] بـ"إذن":

كونه بها جوابا وجزاء.

وكونه بها مرجح الاستقبال على الحال، وكان أمره دون"إذن"بالعكس.

وأما مباينتها لها:

فبعدم اختصاصها بالأفعال، إذ قد يليها اسم [2] كقوله تعالى: {وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا} [3] .

[و -أيضا- قوله تعالى:[4] {إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُم} [5] ].

وبعدم اختصاصها بالمستقبل إذ قد يليها الحال كقولك لمن قال: أحبك:"إذن أصدقك".

فلشبهها بـ"أن"من وجه، ومباينتها من وجه افتقرت في إعمالها إلى ما يقويها من تصدير، وغيره على ما نبين [6] -إن شاء الله تعالى:

(1) ع سقط ما بين القوسين.

(2) ع، ك"يليها الاسم".

(3) من الآية رقم"20"من سورة الكهف.

(4) من الآية رقم"140"من سورة"النساء".

(5) سقط ما بين القوسين من الأصل.

(6) ع ك"على ما يتبين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت