فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فإنه في [1] موضع لا [2] يصلح لهما ولا للمخففة.
فكأني قلت: الناصبة للفعل: هي الواقعة في موضع لا يصلح [3] لغيرها، كموضع"أن"في هذا المثال، ويتحرر [4] موضعها بما يذكر [5] بعد ذلك؛ لأن غرض المتكلم إنما يتبين بآخر كلامه.
وبينت بقولي:
والرفع بعد ظن استجز …. . . . . . . . . . .
أن أفعال الظن قد تحمل على أفعال العلم فتقع بعدها"أن"المخففة من"أن".
ونبهت على قلة ذلك بقولي:
.. . . . . . . . . . استجز. . . . . . . . . . . …. . . . . . . . . . .
ومن أجل قلته اتفق على النصب في قوله -تعالى:
{أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا} [6] .
واختلف في:"وحسبوا ألا تكون [7] فتنة" [8] .
فقرأ برفع"تكون"أبو عمرو وحمزة والكسائي.
(1) سقط من الأصل"في".
(2) سقط من لأصل"لا".
(3) ع سقط"لا يصلح".
(4) الأصل"ويتحدر".
(5) ع"موضعها فأين بما بعد".
(6) من اللآية رقم"2"من سورة العنكبوت"."
(7) ع"يكون".
(8) من الآية رقم"71"من سورة"المائدة".