فهرس الكتاب

الصفحة 1531 من 2191

فإنه في [1] موضع لا [2] يصلح لهما ولا للمخففة.

فكأني قلت: الناصبة للفعل: هي الواقعة في موضع لا يصلح [3] لغيرها، كموضع"أن"في هذا المثال، ويتحرر [4] موضعها بما يذكر [5] بعد ذلك؛ لأن غرض المتكلم إنما يتبين بآخر كلامه.

وبينت بقولي:

والرفع بعد ظن استجز …. . . . . . . . . . .

أن أفعال الظن قد تحمل على أفعال العلم فتقع بعدها"أن"المخففة من"أن".

ونبهت على قلة ذلك بقولي:

.. . . . . . . . . . استجز. . . . . . . . . . . …. . . . . . . . . . .

ومن أجل قلته اتفق على النصب في قوله -تعالى:

{أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا} [6] .

واختلف في:"وحسبوا ألا تكون [7] فتنة" [8] .

فقرأ برفع"تكون"أبو عمرو وحمزة والكسائي.

(1) سقط من الأصل"في".

(2) سقط من لأصل"لا".

(3) ع سقط"لا يصلح".

(4) الأصل"ويتحدر".

(5) ع"موضعها فأين بما بعد".

(6) من اللآية رقم"2"من سورة العنكبوت"."

(7) ع"يكون".

(8) من الآية رقم"71"من سورة"المائدة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت