ويخرج بذلك -أيضًا: الموصول وصلته [1] نحو"الذي ضربته"، فإن الاقتصار عليه لا يفيد.
ويخرج بذلك [2] -أيضًا: المركب الذي لا يجهل أحد معناه نحو"السماء فوق الأرض"، فإنه لا يفيد فلا يعده النحويون كلامًا.
وكان في الاقتصار على"مفيد"كفاية [3] لكن ذكر الطلب والخبر ليعلم [4] أن المستفاد منه على ضربين:
أحدهما: طلب كالمستفاد من قولنا:"استمع".
والثاني: خبر كالمستفاد من قولنا:"سترى".
فـ"استمع"كلام مركب من كلمتين:
إحداهما: ملفوظ بها وهي"استمع".
والثانية منوية، وهي ضمير المخاطب المؤكد بـ"أنت"حني يقصد توكيده.
و"سترى"كلام مركب من ثلاث كلمات:
(1) ك، ع"بصلته".
(2) سقط"بذلك"من الأصل.
(3) ك، ع"الكفاية".
(4) ك، ع"لنعلم".